lOVE MASK القناع الخامس

12

في أصعب المواقف هنالك دائماً جملة تجعل الحوار ساذج نوعا ما هذا بالعادة
الانسب لهذه المواقف

ماحدث بالبارت السابق

” احضرت العمة الطبق حينها وذهب يوري بتجاه الشقة

طرقت الباب … مره .. مرتين .. ثلاث … الا يوجد أحد ؟؟

أنزلت الطبق ع الارض أخرجت المفتاح من جيبها وفتحت الباب ..

وضعت الصحن ع طاولة الطعام …

: مالذي تفعلينه هنا ؟ “”

استدارت ببطئ من الدهشة

: متى جئت ؟!

هيتشول : منذ ثانيتين عندما رأيتك تضعين الصحن .. مالذي تفعلينه او بالاحرى كيف

دخلت انني بالتأكيد اقفلت الباب هذه المره

يوري :….. – اشارت بسببابتها ع رأسه – قصصت شعرك َ!!

هيتشول ابتسم : أوه انتبهتي نعم قصصته لتو – امسك بخصلات شعره – هل هو جميل ؟

يوري : لا

هيتشول ابتسم : اذا كنت بالشعر الطويل اوسم .

يوري : لست كذلك ايضا انما انك أكثر قبحاً هكذا << تقدمت للباب لتخرج

هيتشول :… ماذا ؟!!!! يــــــــا

**************

 

كانا يمشيان ممسكين بايدي يعضهما البعض في احدى الاسواق التجارية لا احد ممن يراهما لن يظن انهما ثنائي. ..

: اوبا اوبا انظر هنالك

ماذا ؟ .

: تلك الحقيبة. … انها جميلة بالفعل اشترها لي

: ياه. .- يتصنع – لقد قلنا لامزيد من المشتريات نحن هنا لنستمتع

: امسكت ربطت عنقه ترتبها له: لكن التسوق متعة بالنسبة لي

امسك كتفيها ودفعها للامام ليقف بجانبها مسندا ذراعه ع كتفها: هيا هيا لنكمل لقد وعدتني.

نظرت له نظره جانبية وانزلت عيناها: ارسو / بحزن

امسك وجنتيها: ايقوو كيووت

بعدها بقليل توقفت: اوبا علي الذهاب لدورة المياه قليلا

اوه ساذهب لشراء المشروبات انتظريني هنا عندما تنتهين ساعود بسرعه.

بعد 15 دقيقة

كانت واقفة بملل تنتظر وتنظر للساعه

جاء يلهث

: اوبا لقد انتظرتك كثيرا لماذا تاخرت لهذه الدرجه

: وضع يديه ع ركبتيه لياخذ نفسا: اوه اسف

: لكن – نظرت يمينا ويسارا – اين العصير

توقف للحظة ثم بادر: اووه. ..اووه تذكرت ان ذلك البائع لا يملك العصير الذي اردته ..

: الم تحظر شي اخر / تنظر له بتفحص

: لم يعجبني شي لنخرج …هيا

: اوه فهمت هيا

*******

في مكان اخر يملئه عبق القهوة

تجلس تلك الروح الهائمة تنظر في الفراغ وهالة من اليأس تحيط بها بينما كل من

مين و دونغهو يتسليان

: ايقووو لطيف للغاية / تشد وجنتيه

دونغهو : مؤلم

مين : كيف لفتى ان يكون هكذا كالطفل انك لطيف.وصغير تبدو اصغر مني

باحراج : اوو..ه

وضعت العصير الذي لم تشرب منه رشفة بقوه ع الطاولة مما اصدر صوتا

نظرت لها مين بهلع * هذه الفتاة دائما مزاجها سيء*

دونغهو : بالمناسبة متى سنقوم بالبحث ؟

يوري * هذا بالفعل نذير شؤم يا اللهي كيف اصبحت بينهم *

*****

بينما مكان اخر يعمه صوت الموسيقى الكلاسيكية

يجلسان مقابل بعضهما البعض يتناولات التحلية بعد عشاء دسم

: ارا

نظرت له ببتسامه: ماذا ؟

بادلها الابتسامة : كنت اتسال لو طلبت منك معروفا هل ستقبلين ؟

:هذا يعتمد ع طلبك هههه

ابتسم لها :انك حذرة دائما

تحولت نظراته الى جدية نوعا ما وهو يمسك بصندوق متوسط الحجم بين يديه مخبئ تحت الطاولة

: قو ارا. .

ابدت في ملامحها الاهتمام بعد ان رأت تعابيره الجادة

: هل تذهبين معي لكوريا ؟

حرك يده استعدادا لاخراج الصندوق

تبدلت ملامحها الى توتر والشحوب باد ع سيماها

انزل يده تنازلا عن اظهار الصندوق بخيبة امل

: اوبا انت تعرف امم. . اه. .- .تتلعثم – ان عائلتي هنا ولدي العديد من الاعمال كي اقوم بها

و..

اشار لها بيده: يكفي. ..ابتسم بتكلف. . لابئس.

:اوبا

ازاح بناظريه عنها وامسك الكيس الذي به الصندوق وخرج من المطعم

سار الى سيارته بهدوء وفتح صندوق السيارة اخرج الصندوق من الكيس وفتحه كان يوجد به حقيبة زرقاء

نعم انها ذاتها التي ارادت شرائها سابقا رمى الحقيبة في صندوق السياره وامسك بما كان تحتها كانت تذكرتان الى كوريا امسكها وانطلق الى المطار .

***

مين تمشي بجانب يوري ع غير العادة تنظر الى هاتفها

: وااااو ديباك ذالك الوسيم سيعود ياللهي لابد ان الحظ يبتسم لي. .

احتضنت الهاتف ودارت حول نفسها مره واكملت الطريق بجانب يوري

يوري تنظر لها وتتنهد

مين :غني وسيم وكاريزما قاتلة هل اريد اكثر لايوجد ههههههه

المجموعه ذاتها السابقة
| المتنمرات |
وقفت امامهن موجهة الكلام الى يوري: واو لقد تحسنت علاقتكما هل اصبحتما صديقتان.

يوري تنظر لمين تارة والى الفتيات تارة اخرى: ما هذا الهراء , “تركتهم خلفها”.

مين بغضب: ياااا>> تعني بذلك يوري

الفتيات: هههه اذا انتي تلتصقين بها

مين: هذا صحيح لسنا صديقات بل نحن اكثر من ذالك. .. ابتسمت ابتسامة جانبية وتركتهم بنفس الطريق الذي سلكته يوري

بعد ان ابتعدت قليلا استندت ع احد الجدران

اسندت جسدها اليه وبدأت تضرب رأسها به: غبية غبية انا غبية

لماذا لا استطيع السيطرة ع لساني لما انا بهذا الغباء.

: .. ماذا ” لسنا صديقات بل نحن اكثر من ذلك ” يا اللهي كم انا غبية مالذي سيفكرون به الان

ايقضها من تفكيرها صوت رسالة

اخذت الهاتف كأن شي لم يكن

دونغهو *

مارايكم الاجتماع اليوم في المكتبة *

امسكت هاتفها وابتسمت .

لقد نسيت بدأت بالضغط ازرار الهاتف بشكل سريع تتصل بشخص ما

: مرحبا. .

***

بعد ان وضع حقيبته ع الارض امام بوابة المطار رفع يديه يتمدد

: اه اخيرا الهواء المعتاد

انزل يديه : اذا غدا يوم جديد هنا

هل علي زيارتهم اليوم ؟ بتفكير

نظر لساعته : امم – تثائب – اعتقد ان علي نوم قليلا ثم بعدها نقوم بالرسميات. ….

عاد لسحب حقيبته وستقل سيارة اجرة بعدها.

***

مين: اوه هي جو

هي جو: اوني اهلا بك

مين: ياه هي جو اخبري والدي اني ساتخر اليوم لدي موعد مهم

هي جو تتصنع المفاجئ : موعد! !

مين: هههه ليس كما تضنين انه في المكتبة سنذهب لاعداد البحث

هي جو بخيبة امل: فهمت

مين تتحدث بصوت منخفض : لا تقلقي في القريب العاجل سافعلها بالتاكيد فالتقومي بدعمي فقط

هي جو بصوت مرح: اوني اجا اجا فايتينغ تحلي بالقوة

مين: اوووه لقد فهمت ساغلق

اغلقت الهاتف وهي تضحك: اطفال هذه الايام هههه

نظرت الى هاتفها بحزن بعد ان رأت الساعه قفزت: يجب ان اسرع

الى مكتبه

اجتمع الثلاثة في المكتبة حيث قضوا ساعتين متواصلتين يعملون على البحث حتى ان

سمعوا صوت ضرب قوي على الطاولة: لن اقوم بذلك لقد مللت

توتر دونغهو * بصوت منخفض * : ما بك

مين: لقد تعبت من البحث الامر متعب

نظر دونغهو ويوري حولهم للناس المنزعجة حيث انها تزعج دراستهم

احنى دونغهو رأسه معتذرا للجميع على مافعلته مين

: ساذهب لشراء بعض المشروبات

يوري اغلقت الكتاب: ساغادر الان لقد تاخر الوقت.

دونغهو بتوتر كعادته: اوه. . اج_..ل لنقم بذلك .

جمعت يوري اشيائها وغادرت

نظر كل من مين ودونغهو لبعضهما ورحلا

** في طريق العودة **

دونغهو : هل تحبين ان اوصلك

مين بتأثر :: حقاَ

وضعت يدها حول عنقه: شكرا

بعد عدة دقائق

مين: هذا هو منزلي شكرا لايصالك اياي ^^

دونغهو: لا. . لابئس

مين: اذا وداعا ولوحت له

لوح لها هو بالمقابل وستدار الى طريقه

دخلت مين المنزل تدندن وجفلت للحظة

كانت هنالك فتاة شابة تجلس على كرسي ناصبة يديها تنظر لها بتفحص

مين: لقد اخفتني

: من الذي عدته معه. .؟؟؟ هل هو صديقك ام حبييك اعترفي بسرعه! !

ضحكت مين ضحكة جانبية: ههه

مدت الفتاة شفتيها: لماذا تضحكين ؟

مين: انه شريكي بالبحث. . مجرد صديق انتظري قليلا فقط الاوني الخاصة بك ستعود وبالتاكيد يوما ما مع حبيبها فالتنتظري قليلا فقط

الفتاة: متأكدة ؟؟

مين تقدمت لتضربها ع رأسها: هل تشكين باختك الكبرى ؟!

****

بينما من كان مبتعدا عن منزل مين اراح كتفيه المشدودين ورفع رأسه بعتدال واكمل طريقه الى منزله

*****

اما بالنسبة الى يوري التي نزلت لتوها من حافلة
انه التقاطع المعتاد هنالك طريقان طريق الى منزلها والاخر

مرتفع نعم انه حيث يقع منزل الجدة

تلك العجوز … بهذه المناسبة لم

ارها اليوم انه لمن الغريب لتلك العجوز ان لاتتعب بينما انهكت انا

وانا شابه وهي لاتزال تصنع الكيمتشي بكل نشاط. .

لايهم ساهتم بطريقي فقط ساعود للمنزل. .

بينما تمشي خطوات للامام

اذ رأت شخص يرتدي قبعه وكمام

لم تهتم بل اكملت طريقها

في المقابل عندما رأها

لوح ذلك الشخص بيديه نظرت له نظره خاطفة وتخطته

عندما شعر الشاب انها لم تشعر به ” ربما شرد ذهنها قليلا هه هه نعم هذا ممكن “

الشاب انزل كمامته وناداها: سونغ يوري.

توقفت للحظة لتفكر بالامر ثم استدارت له.

* نعم انه ليس سوى المستأجر ذلك الاحمق لماذا يناديني بصوت عالي هل علي ان اضربه فقط ايييش ليس كاننا مقربين او شي هكذا *

ستدارت يوري ببطأ متمنية ان لاتكون الشخص الذي تفكر به

لكن لم يكن سوى ماتوقعته انه صوت العجوز الشمطاء ” ماهذا الحظ انها ليست سوى من تعكر هدوء حياتي “

استدار هيتشول ايضا ليرى مصدر الصوت الصادر من عجوز هرمة

العجوز: ايقو انسة يوري هل تتواعدان.

هيتشول ضحك بخفة

يوري رمشة بعينيها اكثر من اربع مرات لتعي ماقالت بعدها تحولت وجنتاها الى الاحمر حتى وصل الاحمراء لاذنها بشكل سريع ومباشر وبصوت عالي: لا

استغرب كلاهما من ردة فعلها هذه! !

هيتشول بمزاح يحدث العجوز : كما تعرفين لانزال شبان هنالك متسع من طريق في مستقبل ….

قبل ان يكمل كلمته باغتته بركلة ع ساقه جعلت وجهه يشحب من الالم.

* ما فهمته يوري ان هنالك مجال في المستقبل لكي يتواعدا! ! *

العجوز ببتسامة خفيفة : اذا سأترككم لاكمال حديث الاحباء / بصوت شبه منخفض.

هيتشول: كانت مزحة لم يستدعي الامر هذه الجدية

بينما كان يمسك قدمه ويدلكها ليبعد الالم عنه كانت تلك المره الاولى التي تنظر فيها يوري الى وجهه مباشره كان ذو بشرة بيضاء لقد اصبح رجوليا اكثر بعد قص شعره هكذا كان مما لاحظته للمره الاولى هنالك سلسلة عريضة قليلا عبارة عن حلقات معلقة بعكازه الايسر كانت تصدر صوتا كلما تحرك اوه لقد نسيت انه بالفعل مصاب من حادث قدماه لم تتشفى بعد.

……

احمر وجهها خجلا وسارعت بالعودة الى المنزل

هيتشول راقب احمرار وجهها وهو يضحك بخفه ويمسك قدمه بألم :”(

انتهى البارت ^^

رايكم ؟

Advertisements

24 تعليقات على “lOVE MASK القناع الخامس

  1. ونناسه شخصية هيتشول بعد الحادث احسن 😦 ♡
    من اللي جاء لكوريا :/ !
    تححمست اعرفه *^*!!
    كككومابتا تشنجآ ♡
    بأنتظآر القادم ﻻتطولين علينا تشيببببال ، كل ساعه اشيك اقول يمكن نزلت 😦 ♡

  2. واو عجبتني الاخيرك *تضحك من الحماس* وااااو جميييلة مرة حلوة الرواية كوماوو اوني 😘

  3. اوني خلصتي اختبارتا صح ؟؟
    طيب اذا خلصتي ممكن تنزلي البارت السادس مالقيته بحثت عنه 😢

  4. الرواية والبارتات جميلاااااااااااات
    ابداااااااااااع كبييييييير
    بانتظار البارت الجاي لا تتأخري اوني
    فاااااايتنغ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s